أخبار وطنية راشد الغنوشي يحذر من عمليات ارهابية مرتقبة تستهدف تونس بالتفجيرات والاغتيالات
عبّر راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة عن تخوفه من عودة المقاتلين التونسيين ضمن الجماعات المسلحة في سوريا والعراق وليبيا مؤكدا انهم سيحاولون ارباك الاوضاع في تونس ولكنهم لن ينجحوا في تغيير او وقف المسار الانتخابي حسب تصوره.
وحذر الغنوشي في حوار له مع شبكة "ارم الاخبارية" من عمليات إرهابية تستهدف البلاد بالتفجيرات والاغتيالات، واعتبر أن ما يحدث في مصر وليبيا و بعض الدول العربية هو صراع بين الثورة والثورة المضادة، معربا عن أمله في أن تحقق الوساطة الجزائرية بين الليبيين الاستقرار والأمن في البلد الجار.
وفي تصريح لذات المصدر، اعتبر الغنوشي ان مسيرة الحركة في الحكم موفقة، مُؤكدا ان النهضة تعطي الأولية للعام على الخاص، وللوطني على الحزبي مضيفا ان الحركة جعلت انجاح الخيار الديمقراطي أولويتها المطلقة التي من أجلها قدمت تنازلات وتضحيات لإنقاذ المسار الانتقالي، وقد نجحت النهضة في ذلك حسب قوله.
كما اكد الغنوشي، في سياق متصل، ان امتناع الحركة عن تقديم مرشحها للانتخابات الرئاسية ليست مناورة، وإنما رعاية لمصلحة البلد وميزان القوى، وابتعاد عن أي شكل من أشكال الهيمنة، وفي ذلك مصلحة لتونس.